مقتل 4 أشخاص في قصف استهدف مدينة عفرين السورية

 

قال مسعفون سوريون، في مستشفى محلي، ومنقذون في الدفاع المدني، إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من عشرة في قصف استهدف مدينة عفرين، وهجوم صاروخي منفصل على مشارفها، الخميس.

وهذان أحدث هجومين من سلسة هجمات يشهدها منذ سنوات الجيب الشمالي الغربي الخاضع لسيطرة تركيا والمقاتلين السوريين الذين تدعمهم أنقرة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.

وجاء القصف بعد أسبوع من هجوم انتحاري قرب قاعدة عسكرية يديرها مقاتلون مدعومون من تركيا في عفرين.

وألقت تركيا بالمسؤولية في هجمات سابقة، على وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي كانت تسيطر على منطقة عفرين حتى استولت القوات التركية على المنطقة في عملية عسكرية عبر الحدود في 2018.

وقال مسعفون وعمال إنقاذ إن قصف مدينة عفرين أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين.

وأضافوا أن الهجوم الصاروخي المنفصل على سيارة أفضى إلى مقتل امرأة وإصابة ثلاثة آخرين في بلدة مريمين بريف عفرين.

وردت القوات التركية بقصف المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، حسبما ذكرت وسائل إعلام تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة المتحالفة مع تركيا.

ومنذ العام 2016، سيطرت تركيا وفصائل سورية موالية لها على مناطق حدودية واسعة في شمال سوريا بعد هجمات عدة شنتها ضد مقاتلين أكراد وتنظيم الدولة الإسلامية.

وسجّلت القوات الكردية، الخميس، ذكرى مرور أربع سنوات على إطلاق تركيا توغلها في عفرين، ما أدّى إلى موجة نزوح جماعي.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية “جماعة إرهابية” مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور داخل حدودها، وتوغلت مرات في سوريا لدعم قوات المعارضة السورية لإبعادها عن الحدود التركية. وتعتبر وحدات حماية الشعب تركيا قوة محتلة.

وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ العام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى