“سوريا الديمقراطية” تقتل وتعتقل العشرات من تنظيم الدولة بعد مهاجمته سجنا بالحسكة

قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها قتلت 23 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في اشتباكات بعد أن هاجم التنظيم سجن “غويران” في الحسكة شمالي شرقي سوريا أمس الخميس، وجاء الهجوم سعيا من التنظيم لإخراج عدد من عناصره المعتقلين.

وذكر مصدر عسكري في قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة أميركيا، اليوم الجمعة أن 7 من عناصرها ومن قوة أمنية متحالفة معها تسمى “الأسايش” قتلوا في الهجوم الذي شنه التنظيم، في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات بين الطرفين خلفت 18 قتيلا من قوات سوريا الديمقراطية (الأسايش وحراس السجن)، و16 من تنظيم الدولة.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، إنها اعتقلت 89 من تنظيم الدولة خلال الاشتباكات المستمرة داخل وخارج السجن الذي تديره.

محاولة فرار

وذكرت قوات سوريا الديمقراطية اليوم الجمعة أنها “أحبطت محاولة فرار جماعية نفذها مرتزقة” التنظيم في سجن غويران، بعد هجوم أول نفذه عناصر التنظيم مساء أمس الخميس، وفجروا سيارتين ملغمتين، وأدى الهجوم -غير الاعتيادي- إلى فرار عدد من السجناء.

وأوضح بيان للقوات -التي تسيطر على أغلب مناطق شمالي شرقي سوريا- أن “خلايا التنظيم الإرهابي، التي تتخذ من منازل المدنيين في حي الزهور خنادق لها، تطلق النار بشكل مكثف في محاولة لتوجيه رسائل أمل إلى المعتقلين داخل السجن”.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات سوريا الديمقراطية أرسلت تعزيزات إلى السجن، وفرضت طوقا أمنيا حول المنطقة، وهو من أكبر السجون التي يحتجز فيها مقاتلون من التنظيم.

التحالف الدولي

ولفت المرصد إلى أن طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن حلّقت فوق السجن وألقت قنابل ضوئية لمساندة عناصر حراسة السجن، في وقت قصفت فيه بالرشاشات مواقع متفرقة في محيطه، وقالت مصادر محلية للجزيرة إن طائرات التحالف نفذت عدة ضربات على مواقع يتحصن فيها أفراد من تنظيم الدولة في أحياء مجاورة للسجن.

وهذه هي المرة الثانية منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي التي يهاجم فيها تنظيم الدولة سجن “غويران”، في محاولة للإفراج عن سجناء من أعضائه.

ورغم طرد تنظيم الدولة من معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا منذ العام 2019، فإن خلايا تابعة له تواصل تنفيذ هجمات في المناطق التي تهيمن عليها قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال العام الماضي إن 10 آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة ما زالوا رهن الاحتجاز في معسكرات تديرها قوات سوريا الديمقراطية، التي تسيطر على معظم مناطق محافظة الحسكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى